السيد جعفر مرتضى العاملي
315
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
من زيادات الرواة ، أو أن عثمان أراد أن يذكر هذه الفضيلة لنفسه ، لتخويف أعدائه من مغبة الإقدام على قتله . . وربما . . وربما . . 2 - قال ابن أعثم أيضاً : « ثم اقتحم الناس الدار على عثمان وهو صائم . . إلى أن قال : والتفت عثمان إلى الحسن بن علي ، وهو جالس عنده ، فقال : سألتك بالله يا ابن الأخ إلا ما خرجت ؟ فإني أعلم ما في قلب أبيك من الشفقة عليك . . فخرج الحسن « رضي الله عنه » ، وخرج معه عبد الله بن عمر » ( 1 ) . 3 - قال ابن قتيبة : « ثم دخل عليه الحسن بن علي ، فقال : مرني بما شئت ، فإني طوع يديك . فقال له عثمان : ارجع يا ابن أخي ، اجلس في بيتك ، حتى يأتي الله بأمره » ( 2 ) . 4 - « وشمَّر أناس من الناس ، فاستقتلوا ، منهم : سعد بن مالك ، وأبو هريرة ، وزيد بن ثابت ، والحسن بن علي ، فبعث إليهم عثمان بعزمه لما انصرفوا ، فانصرفوا » ( 3 ) .
--> ( 1 ) الفتوح لابن أعثم ج 2 ص 231 و ( ط دار الأضواء ) ج 2 ص 425 . ( 2 ) الإمامة والسياسة ج 1 ص 39 و ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 41 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 58 وتاريخ مدينة دمشق ج 39 ص 390 وحياة الصحابة ج 2 ص 134 عن الرياض النضرة ج 2 ص 269 . ( 3 ) تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 389 والفتنة ووقعة الجمل لسيف بن عمر الضبي ص 63 وتاريخ مدينة دمشق ج 39 ص 321 .